Bookmark and Share

فى اجتماع المجلس الأعلى للسياسات

مرسلة بواسطة الاهرام الاثنين، 27 يوليو، 2009

الشريف :

رئيسنا يضع المواطن فى مقدمة اهتماماته ونحن وراءه ندرس ونرصد اهتمامات الناس .
مطالبون بأن نحفز الشباب حزباً و إعلاماً على زيادة مشاركتهم فى الانتخابات .
التصدى الإعلامى لا ينبغى أن يكون صراعاً أو حرباً وإنما حواراً عقلانياً .
جمال مبارك :
قراءتنا للمستقبل واستراتيجينا الإصلاحية المتكاملة كانت وراء تجنيب مصر كوارث وتوابع الأزمة المالية الاقتصادية العالمية .
دراسات الرأى العام أصبحت قاعدة أساسية فى مصنع سياساتنا.
تأكدنا أن المواطن البسيط أكثر إحساساً بالأمل فى المستقبل .
أكد صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطنى الديمقراطى أن الرئيس حسنى مبارك يضع المواطن فى مقدمة إهتماماته وأن الحزب الوطنى خلفه يدرس ويرصد اهتمامات وأولويات الجماهير وانه لدينا رصيدا من الإنجازات يجعلنا قادرين على مواصلة عملية الإصلاح والتطوير فى مختلف المجالات .
وأعلن جمال مبارك الأمين العام المساعد أمين السياسات أن الحزب الوطنى وحكومته حريصان على التصدى لكافة التحديات التى ما زالت تواجه المواطن المصرى فى معيشته بصورة يومية وعلى رأسها توفير المزيد من فرص العمل وزيادة معدلات الإستثمار والحد من البطالة باعتبارها القضية الأساسية التى تؤرق المجتمع بأكمله.
جاء ذلك خلال الإجتماع الذى عقده المجلس الأعلى للسياسات برئاسة جمال مبارك والذى خصص لعرض ومناقشة نتائج استطلاع الرأى العام الذى قام به الحزب ويتعلق بتوجهات السياسات العامة المختلفة وهو الاستطلاع الذى يجريه الحزب سنويا منذ عام 2003 لإستبيان أولويات القضايا الجماهيرية وذلك بحضور صفوت الشريف الأمين العام للحزب وعدد من الوزراء المعنيين وأعضاء الأمانة العامة للحزب وأعضاء المجلس الأعلى للسياسات .
وأعلن جمال مبارك أيضا أنه سيعقد إجتماعا موسعا مع أمناء الحزب على مستوى محافظات مصر لمناقشة أولويات القضايا التى كانت فى مقدمة اهتمام المواطنين فى إستطلاعات الرأى وعلى رأسها تحسين رغيف الخبز البلدى المدعوم ونقل المخلفات الصلبة وتوفير وسائل النقل داخل المحافظات ..وقال جمال مبارك ان لجان السياسات سوف تعقد اجتماعات مكثفة خلال الفترة المقبلة للأعداد لأوراق العمل التى ستطرح على المؤتمر السنوى للحزب فى نوفمبر المقبل والتى تعكس ما تم انجازه من البرنامج الإنتخابى للرئيس حسنى مبارك والذى استهدف بالدرجة الأولى الإرتقاء والنهوض بالمواطن المصرى فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
من جانبه أوضح صفوت الشريف فى كلمته أمام المجلس أن المؤتمر السنوى القادم للحزب يمثل تحديا كبيرا يؤكد فيه الحزب جدارته والتزامه بمصالح المواطنين مشيرا إلى انه لو لم يكن الحزب يعرف الواقع ما كان له ان يعمل على إصلاحه ..وقال إننا مطالبون بتعظيم الإيجابيات وحل المشكلات والتعامل معها بجدية لزيادة رصيد المصداقية التى اكتسبها الحزب بالفعل .
وحذر الشريف من نتيجة ترك الصامتين دون اهتمام بزيادة معرفتهم وفهمهم لما يحدث فى بلدهم مع ضرورة التوقف أمام المشاركة السياسية وخاصة من جانب الشباب مؤكدا على ضرورة تحفيز شباب مصر على زيادة مشاركتهم فى الإنتخابات لأن الشباب لهم الأولوية ولا يجب تركهم لأعلام المغرض المضلل فى ظل تكنولوجيا السماوات المفتوحة والإعلام الفضائى .
وقال الشريف إن التصدى الإعلامى لا ينبغى أن يكون صراعا أو حربا وإنما حوارا عقلانيا لان الصراع الآن على العقل المصرى ونحن مطالبون ان نحافظ عليه سليما معافا ..وأكد الشريف إصرار الحزب الوطنى على فصل اى عضو إرتكب مخالفة بما يؤكد تصديه لأى فساد بوضوح ودون مواربة .
وأعلن الدكتور محمد كمال عضو هيئة مكتب أمانة السياسات فى مؤتمر صحفى مع الدكتورة عالية المهدى عضو أمانة السياسات عقب الاجتماع أن أهم النتائج المستخلصة من استطلاع الرأى الذى قام به الحزب فى العام الحالى 2009وتم تطبيقه على عينة تشمل 2400 أسرة تمثل كافة محافظات الجمهورية تؤكد ان هناك تحسن نسبى فى مستوى معيشة المواطنين ودخولهم مقارنة بالعام الماضى 2008 وان انعكاس التراجع فى ارتفاع الأسعار قد ظهر فى تحسن رؤية المواطنين للأوضاع الاقتصادية .
وقال الدكتور كمال ان البطالة تعد المشكلة الاقتصادية الأولى من وجهة نظر المواطن المصرى وان هناك شعورا بتحسن نسبى فى خدمات الصحة ومياه الشرب والصرف الصحى وتوافر الخبز المدعوم..وأشار إلى أن استطلاع الرأى اظهر أن هناك حاجة إلى مزيد من توفير وتحسين الخدمات فى مجال المواصلات العامة وشبكة السكك الحديدية والتخلص من المخلفات الصلبة وجودة رغيف الخبز .
وأضاف الدكتور كمال أن هناك درجة معقولة من ثقة المواطن فى الحكومة بشكل عام ولكنها تنخفض فيما يخص بقدرتها على حل مشكلات محددة مثل البطالة وارتفاع الأسعار موضحا ان استطلاع الرأى اظهر ان 39 بالمائة من المواطنين قد صوتوا بنعم لثقتهم فى الحكومة مقارنة ب22 بالمائة العام الماضى بينما صوت 30 بالمائة من الشباب دعما للحكومة وصوت 32 بالمائة من المواطنين فى خانة /الى حد ما / مقارنة بنسبة 38 بالمائة العام الماضى بينما صوت الشباب بنسبة 37 بالمائة .
وأوضح الدكتور كمال ان 21 بالمائة من المواطنين صوتوا برفض ثقتهم فى الحكومة مقارنة بنسبة 29 بالمائة العام الماضى بينما صوت الشباب بنسبة 29 بالمائة ..وحول مدى توفر الخدمات الحكومية وجودتها أوضح استطلاع الرأى أن هناك مؤشرات ايجابية حيث صوت المواطنون بنسبة 79 بالمائة لصالح توفر مياه الشرب النقية و65 بالمائة لتوافر الخبز البلدى المدعوم و83 بالمائة لتوافر المدارس الابتدائية والثانوية و77 بالمائة لتوافر الوحدات الصحية .
وقال الدكتور محمد كمال ان ردود المواطنين بشأن أولويات الحكومة خلال العام القادم انه تم التصويت لصالح قضية توفير فرص العمل كأولوية أولى بنسبة 58 بالمائة بينما يرى الشباب ان هذه القضية ترتفع الى 63 بالمائة تلتها قضية الأسعار التى تم التصويت لها بنسبة 18 بالمائة ثم التعليم بنسبة 12 بالمائة والصحة بنسبة 6 بالمائة وكل من المياه والزراعة بنسبة 2 بالمائة أما الإسكان فكان التصويت بنسبة واحد بالمائة .
وحول الأخطار التى تواجه الأمن القومى العربى قال الدكتور كمال ان الأمراض المعدية والوبائية إحتلت المرتبة الأولى كأكبر خطر يواجه الأمن القومى العربى بنسبة 66 بالمائة ثم نقص المياه وجاء الصراع العربى الأسرائيلى فى المرتبة الثالثة ثم الإرهاب الدولى وأزمة الطاقة.
وأوضح استطلاع الرأى حول مصادر الحصول على المعلومات السياسية أن التليفزيون إحتل المرتبة الأولى وخاصة الفضائى ثم الأصدقاء ثم الصحافة تلاها الانترنت خاصة للشباب .
وقد أظهرت نتائج الاستطلاع اهتمام اكثر من نصف العينة من المواطنين بقضايا السياسة الخارجية وتأتى فى مقدمتها القضية الفلسطينية والدور النشط لمصر فى هذا المجال ثم العلاقات مع الدول العربية وفتح علاقات جديدة للتصدير والعلاقات مع السودان.
وقال الدكتور محمد كمال أن من أهم النتائج المستخلصة من الإستطلاع ان هناك إدراك بزيادة هامش الحرية فى المجتمع وأن النظرة لمستقبل البلاد تعد أكثر تفاؤلا وبلغت نسبة 64 بالمائة مقارنة ب41 بالمائة خلال العام الماضى .
وقد استعرضت الدكتورة عالية المهدى فى المؤتمر الصحفى الخطوات العلمية والمنهجية التى يتبعها الحزب فى إعداد استطلاع الرأى حتى تسفر نتائجه عن الدقة المطلوبة وهو الاستطلاع الذى يتم تطبيقه على شريحة تمثل كافة طبقات المجتمع ولا تقتصر على أعضاء الحزب الوطنى ..كما أن الحزب يقوم على التوازى بإعداد فريق //جشنى // للتأكد من صحة ودقة إجراء الإستطلاع .

ضع بريدك الالكترونى ليصلك اخر خبر

Delivered by FeedBurner

السيد جمال مبارك أمين السياسات والأمين العام المساعد للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر ومؤسس جمعية شباب المستقبل التى يطمح من خلالها تكوين جيل من شباب على مستوى عالى من الخبره العلميه والثقافيه التى تؤهله بما يتناسب مع متطلبات العمل الحاليه للنهوض بالمجتمع والحصول على حياه افضل يتولى السيد جمال مبارك موقعين مهمين في الحزب الحاكم وهما: الأمين العام المساعد للحزب الوطني الديمقراطي وأمين السياسات ويعزى إلى أمانة السياسات العديد من التعديلات والتغييرات التي يشهدها الحزب والنظام السياسي بمصر درس جمال في المرحلة الإبتدائية بمدرسة مسز وودلى الإبتدائية بمصر الجديدة بالقاهرة ثم انتقل إلى مدرسة سان جورج الإعدادية والثانوية، وحصل على شهادة الثانوية الإنجليزية في العام 1980، ثم تخرج من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مجال الأعمال وحصل على ماجستير في إدارة الأعمال من نفس الجامعة. بدأ بالعمل ببنك أوف أمريكا فرع القاهرة، ثم انتقل إلى فرع لندن حتى وصل إلى منصب مدير الفرع، وهو يعمل بصفة عامة في مجال الإستثمار البنكي. وقد حصل جمال على عضوية الروتاري الفخرية في مايو 2001

كلمة السيد / جمال مبارك

مستقبل مصر التحدي كبير والمسئولية هي مسئولية الجميع . نحن نعيش في عالم جديد يحكمه العلم والمعرفة. نعيش في عالم جديد قوامه قوى بشرية متعلمة، مدربة وفعالة. نعيش في عالم جديد أصبحت فيه المعايير كلها عالمية ، في التعليم في التدريب ، في الاقتصاد ، بل في كل نواحي الحياة . لدينا في مصر ، وعن حق قوى بشرية متعلمة هائلة ، لدينا في مصر طاقة شبابية كبيرة. فقوة مجتمعنا من قوة شبابنا ، من تعليمه وتدريبه على آليات العصر وأساسياته تقدمنا الاقتصادي بل والاجتماعي والسياسي ، يتوقف كثيراً على مدى قدرتنا على الارتقاء بهذه القوة البشرية الشبابية ، يتوقف كثيراً على مدى قدرتنا على إتاحة الفرصة لهم للتدريب المتميز الذي يؤهلهم للحياة العملية المعاصرة ، يتوقف كثيراً على مدى قدرتنا على زيادة ثقته بنفسه وإعطاؤه الأمل في المستقبل .فلنعمل معاً جميعاَ من أجل غداً أفضل ، من أجل جيل المستقبل.

Gamal Mubarak supporters for the crossing to the future

تقرير الأمين العام المساعد وأمين السياسات - المؤتمر العام التاسع