Bookmark and Share

جمال مبارك لشباب الباحثين والمعيدين:

مرسلة بواسطة الاهرام الخميس، 13 أغسطس، 2009

اعرب جمال مبارك الأمين العام المساعد وأمين السياسات بالحزب في لقائه أمس مع 230 باحث وعضو هيئة تدريس بالجامعات المصرية، والذي استمر لثلاث ساعات كاملة عن تفاؤله بمستقبل مصر رغم التشكيك ومحاولات الأحباط التى يحاول البعض بثها فى النفوس مشيرا الى الطفرة التى شهدتها البلاد خلال انسنوات الخمس الماضية فى اغلب المجالات وفى كافة انحاء الجمهورية..
وأكد فى بداية اللقاء الذي حضره كل من د. هاني هلال وزير التعليم العالي ود. محمد كمال هيئة مكتب امانة السياسات وأداره الأعلامى عبد اللطيف المناوى حرصه على الالتقاء بشباب مصر المتميز والواعد الذى ينتمى الى برنامج الأنتماء والمشاركة الذى تتبناه وزارة التعليم العالى و يضم حولى ثلاثة آلاف باحث تم اختيارهم عبر التنافس الجاد بغرض اتاحة الفرصة أمامهم للألتحاق بمراكز البحث فى الخارج، وأن يكون الحوار جادا ومفتوحا وبعيداً عن القوالب الجامدة خاصة واننا نتقبل النقد البناء الذى يعد انعكاسا لبعض ما يعانيه المجتمع.
عرض أمين السياسات خلال اللقاء لموقف الحزب من القضايا الداخلية والخارجية المثارة، فأوضح أن حصول الحزب الوطنى على أغلبية لا يعنى بالضرورة أنه ينفرد بكل القضايا، وذلك نظراً لوجود قضايا يجب أن يحدث حولها توافق فى المجتمع من وجود التعددية الحزبية الحقيقية في المجتمع. ودلل على ذلك بنسبة الـ 50 % عمال وفلاحين والتي اختلفت الآراء حولها عند مناقشة التعديلات الدستورية، وأوضح أنها تحتاج إلي حوار اكبر من قبل الأحزاب والمجتمع خاصة وان 50 بالمائة من المستطلع رأيهم مؤخرا اكدوا انهم ليسوا مع تعديل هذه النسبة.
وأكد أمين السياسات أن الحريات فى مصر تزداد يوماً تلو الآخر، مشيراً إلى أنه منذ 2005 حتى الآن هناك واقع جديد فى الحياة السياسية فى مصر، وأى حزب يستطيع أن يتقدم لانتخابات الرئاسة بمرشحين عام 2011. وقال إنه منذ انتخابات الرئاسة 2005 هناك حوار جديد فى مصر، فمجلس الشورى أصبح الآن له دور تشريعى ومنح مجلس الشعب مجلس الشعب حق منح الثقة او حجبها عن الحكومة وفقا لبرنامجها، وهذا دليل على إيجابية التعديلات التشريعية على أرض الواقع.
ورداً على أسئلة الشباب المباشرة خلال اللقاء، وتلك التي وردت على موقع شارك، أوضح أمين السياسات أن هناك بالفعل مشكلة فساد ولكن أجهزة الدولة "صاحية" في عملها، وأن مساحة الحرية الموجودة هى التى كشفت هذا الفساد. وأشار إلي أن الحزب يقف بقوة ضد أى محاولة للفساد من خلال استحداث القوانين التى تحد منه. وأضاف "نحن لا نحابى لصالح أى فرد من داخل الحزب يحاول إفساد أو استغلال أى ثغرة لصالحة، وحقيقة الأمر أنه هناك حالات كثيرة تستغل الثغرات، ولكننا سنستمر فى محاربتها".
وفيما يخص الشأن القبطى ومشاكل الأقباط فى مصر، قال أمين السياسات إن كل من يحاول تسييس موضوع الأقباط هدفه ضرب نسيج الأمة بين المسلسمن والأقباط، لأننا دولة مترابطة فيها تلاحم قوى، وأحب أن أشير إلى أنه بالفعل هناك مشكلات للمسيحيين فى مصر، لكن حلها يأتى بالحوار الهادئ والمصارحة والمكاشفة، أما استخدامها كأداة لتحقيق أهداف لا تخدم الوحدة الوطنية فهذ غير مقبول، ومن هنا ندرك أهمية أنه لا يمكن التعامل مع الموضوع باستخفاف سواء فى الداخل أو الخارج لتحقيق مصالح حزبية أو شخصية.
وعن قانون الطوارئ، قال: لا يمكن أن أنكر أنه هناك إحساس لدى المواطن فى الشارع بالتخوف بسبب حالة الطوارئ فقد يكون الإحساس موجود بالفعل، ولكن قد يكون الواقع له كلمة أخرى. وأكد أن هذا القانون لم يطبق على اى مواطن عادى وانما تم تطبيقه لمواجهة الأرهاب الذى اطل برأسه علينا فى سنوات عصيبة ولا يزال يتربص بنا وان تطبيق هذا القانون احدث حالة من الأستقرار، وان التعديلات الدستورية الأخيرة قد اعطت الفرصة لأعداد قانون جديد لمواجهة الأرهاب يمكن الأجهزة الأمنية من ملاحقة هذا الخطر مشيرا الى اننا سننتقل الى قانون مكافحة الأرهاب ليكون بديلا لقانون الطوارىء
وعن كوتة المرأة، أِشار إلي أنه قد تم إقرارها لمدة دورتين فقط، فى سبيل تمكين المرأة من العمل السياسى، وأن ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح.
وبالنسبة للإعلام اوضح امين السياسات ان الأعلام المصرى شهد تغييرا كبيرا على مدار السنوات السبع الماضية وان نسبة المشاهدة الأساسية لازالت للقنوات المحلية المصرية رغم الجذب للقنوات الفضائية وانه بالرغم من الطفرة التى حدثت فى الأعلام المصرى الا اننا نريد المذيد من التطوير لمواكبة التطور الكبير الذى يشهده العالم فى هذا المجال واظهار التغيير الحادث فى المجتمع موضحا ان الأنفتاح الأعلامى الحالى اتاح الفرصة لللأحزاب المختلفة عرض وجهات نظرها
وفيما يتعلق بالأسعار اوضح جمال مبارك ان هذه القضية تراجعت الى مرتبة تالية فى استطلاع الرأى الذى اجراه الحزب مؤخرا رغم انها كانت على رأس اولويات المواطن العام الماضى نتيجة ازمة الغذاء العالمية وارتفاع الأسعار على المستوى العالمى ..وقال ان الأنفاق الأجتماعى يحتل الأولوية فى الموازنة العامة للدولة التى تدخلت بالفعل لزيادة مخصصات البطاقات التموينية وزيادة عدد المستفيدين منها وان دخول العاملين بالجهاز الأدارى للدولة قد تضاعف خلال خمس سنوات طبقا لتعهد الحزب عام 2005. واكد انه لن يتم الغاء الدعم ولكن هناك توجه لحسن ادارته وتوجيهه لمستحقيه من خلال حسن ادارته ورفع كفاءته مؤكدا ان الأموال المخصصة للدعم ستذيد خلال السنوات المقبلة.
وحول موضوع توشكى، قال إنه خطى بخطوات كبيرة، لكن أصابه تباطؤ شديد خاصة بعدما دخل الاستثمار فيه، معترفاً بأن المشروع لم يجد ثماره حتى الآن، ولكنه أكد أنه لا يزال هو "مستقبل الزراعة فى مصر".
وعن تطوير التعليم، اكد جمال مبارك ان الطفرة التى شهدها قطاع الصناعة جاءت من خلال التعاون مع الآخر والعثات الخارجية ولن الدولة تسعى الى البدء من حيث انتهى اللآخرون وان التوجه كان البدء بالتعليم وتطويره الا ان هذه البرامج قد واجهت مقاومة من بعض قئات المجتمع خاصة فيما يتعلق بتطوير المناهج بحجة ان ذلك يؤثر على الهوية المصرية مشيرا الى انه اصبح لدينا الآن 50 الف مدرسة وانه تم انفاق مبالغ ضخمة من اجل اتاحة التعليم التى جاءت بعض الشى على حساب الجوده الا انها كانت اولوية مجتمعية . وأشار إلي ضرورة تقليل الفجوة بيننا وبين العالم المتقدم فى مجال البحث العلمى والا نضع قيودا على بعثات الشباب للخارج وكذلك ضرورة التحرر من بعض القيود والقوالب الجامدة فى مجال التعليم. وأوضح أن الدولة ستدعموزارة التعليم العالى وستعمل على تطوير التعليم الفنى وتوصيف المهن وفق معايير محددة.
ورداً على أحد الباحثين فى الصعيد، والشكوى من تدنى رواتبهم وإمكانياتهم، وغياب التنمية فى الصعيد بشكل عام، قال جمال مبارك أن الصعيد فى السنوات القليلة الماضية حظى بتزايد فى الاستثمارات، ولابد أن ندرك أن مصر ليست القاهرة الكبرى. وأضاف ان الأهتمام بنصب على الف قرية الأكثر احتياجا وفقرا وان القرى الأخرى لها نصيبها فى الموازنة العامة للدولة.
وأكد جمال مبارك على أن حل مشكلات القرى فى مصر لا يمكن مواجهته دون مواجهة المشكلة السكانية، مشيراً إلى أن ذلك العبء لا يقع على الحكومة فقط، بل على المواطنين أنفسهم قائلا، "لو استمرينا كده هنكون 120 مليون فى 2030 "، لقد حدث تطور ولكن المشوار كبير، ونحتاج لفكر الباحثين ورؤياهم فى مواجهة هذه المشكلات.
وعن حقوق العمال، أوضح ان الدولة والأجهزة المعنية تقف بحزم امام اصحاب الأعمال الذين يتحايلون على حقوق العمال وانه فى اطار ذلك سيتم النظر بشكل جديد لقانون العمل للتأكيد على حقوق العمال.
وعما يثار حول وجود تهديد لحصة مصر من مياه النيل، أكد أمين السياسات قائلاً "مفيش مساس بحصة مصر بمياة النيل، ولكن نحن نحتاج دعم خطوط التنسيق مع أفريقيا لأنها عمق الأمن القومى لمصر. ولابد من تكثيف التواصل مع هذه الدول، لأن لديها مشروعات قائمة على مياه النيل، ولابد من تكثيف التواصل ومساندة هذه الدول لتنمية نفسها أيضا بشكل لا يؤثر على دول المصب مصر والسودان، وأعتقد مع الحوار الموجود الفترة القادمة سنصل لتوافق، وحتى ذلك لن نتنازل ولا يوجد تهديد أو خطورة على حصة مصر من مياه النيل. وفي نفس الوقت أشار الأمين إلي ضرورة ترشيد استهلاك المياه وتطويلر اسلوب الرى الحالى الذى يشكل تهديدا كبيرا فى قدرتنا على ترشيد استهلاك المياه.
ورداً على سؤال حول علاقة مصر بالولايات المتحدة، قال جمال مبارك إن هذا الحديث مثار جدل، مشيراً إلى أن البعض يقول إن مصر فقدت مكانتها الدولية منذ اتفاقية السلام، ورهان السادات على أمريكا، لكن ماذا لو لم يخطُ السادات على طريق السلام، وماذا لو لم نستعد أراضينا؟، يكفينا أن كل شبر من أرض مصر حر.
واكد ان الأدارة الأمريكية الجديدة برئاسة الرئيس باراك اوباما تختلف عن سابقتها فى سياستها تجاه العالم كله وفى رؤيتها ونظرتها للعالمين الأسلامى والعربى وبالنسبة للصراع العربى الأسرائيلى والقضية الفلسطينية مشيرا الى ان كافة اللاعبين المؤثرين فى المنطقة العربية يسعون اليوم لتقوية العلاقات مع الولايات المتحدة خاصة وان الطرح الأمريكى الجديد تجاه قضايا المنطقة متوازن وخير دليل على ذلك الموقف من بناء المستوطات الأسرائيلية. وشدد أمين السياسات على اهمية استثمار العلاقات الجيدة مع الولايات المتحده وتوجهاتها الجديدة لصاح مجتمعاتنا على المستوى الثنائى ولصالح العالم العربى وقضاياه فى ظل الواقعية فى الطرح والمواقف، وذلك بشرط بوجود حد أدنى من التوافق العربي.
وأوضح جمال مبارك ان مصر بسياستها الخارجية لن يهدأ لها بال الا بعودة الحقوق العربية ةوانه يجب استثمار الفرصة الذهبية والتوجه الجديد فى الأدارة الأمريكية لأنهاء الصراع العربى الأسرائيلى وحل القضية الفلسطينية خاصة وان استمرار هذه المشكلة يؤثر سلبيا على امريكا والعالم
ورداً على سؤال حول سيطرة العائلات على انتخابات الوحدات الحزبية فى مدن الصعيد، قال إن هناك واقعا فى مصر يؤكد أنه هناك مواطنون يشعرون بالولاء للمرشح أكثر من ولائهم للحزب، وهناك من يشعر بالولاء للحزب بعيدا عن ولاء الناخب للمرشح وقدرته و"اعترف أنه مازالت العائلات لها دورها فى السيطرة بالمحافظات"، لكن الحزب الوطنى يريد مرشحا يستطيع دخول العراك الحزبى، لأننا طورنا أسلوب اختيار المرشحين، و"لا تصدقون من يقول إن جمال أو غيره هو اللى بيختار".
وأكد أمين السياسات اننا نحتاج تطوير العملية الأنتخابية والجداول الأنتخابية لضمان مشاركة اكبر فى عملية التصويت مشيراً إلي أن المعارضة هي جزء من الحياة السياسية المصرية.
وفى نهاية اللقاء قال جمال مبارك لابد أن يكون عندنا تفاؤل فى المستقبل والإيمان بأن الإنجاز قائم، مشيراً إلى أن التشاؤم النسبى الموجود عند الشباب لابد من تغييره، ولابد أن نتحمل غضب الشباب، لأن لديه مشاكل حقيقية، مضيفا أن نسبة المتفائلين بتحسن مستقبل البلد أفضل مما كانت عليه، وتفسير ذلك يرجع إلى هدوء حدة الأسعار عن العام الماضى. ووعد بوضع ملف الشباب ومشاكلهم وطموحاتهم في مقدمة أولويات الحزب وتخصيص جانب كبير من المؤتمر العام المقبل لهذه القضايا.


ضع بريدك الالكترونى ليصلك اخر خبر

Delivered by FeedBurner

السيد جمال مبارك أمين السياسات والأمين العام المساعد للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر ومؤسس جمعية شباب المستقبل التى يطمح من خلالها تكوين جيل من شباب على مستوى عالى من الخبره العلميه والثقافيه التى تؤهله بما يتناسب مع متطلبات العمل الحاليه للنهوض بالمجتمع والحصول على حياه افضل يتولى السيد جمال مبارك موقعين مهمين في الحزب الحاكم وهما: الأمين العام المساعد للحزب الوطني الديمقراطي وأمين السياسات ويعزى إلى أمانة السياسات العديد من التعديلات والتغييرات التي يشهدها الحزب والنظام السياسي بمصر درس جمال في المرحلة الإبتدائية بمدرسة مسز وودلى الإبتدائية بمصر الجديدة بالقاهرة ثم انتقل إلى مدرسة سان جورج الإعدادية والثانوية، وحصل على شهادة الثانوية الإنجليزية في العام 1980، ثم تخرج من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مجال الأعمال وحصل على ماجستير في إدارة الأعمال من نفس الجامعة. بدأ بالعمل ببنك أوف أمريكا فرع القاهرة، ثم انتقل إلى فرع لندن حتى وصل إلى منصب مدير الفرع، وهو يعمل بصفة عامة في مجال الإستثمار البنكي. وقد حصل جمال على عضوية الروتاري الفخرية في مايو 2001

كلمة السيد / جمال مبارك

مستقبل مصر التحدي كبير والمسئولية هي مسئولية الجميع . نحن نعيش في عالم جديد يحكمه العلم والمعرفة. نعيش في عالم جديد قوامه قوى بشرية متعلمة، مدربة وفعالة. نعيش في عالم جديد أصبحت فيه المعايير كلها عالمية ، في التعليم في التدريب ، في الاقتصاد ، بل في كل نواحي الحياة . لدينا في مصر ، وعن حق قوى بشرية متعلمة هائلة ، لدينا في مصر طاقة شبابية كبيرة. فقوة مجتمعنا من قوة شبابنا ، من تعليمه وتدريبه على آليات العصر وأساسياته تقدمنا الاقتصادي بل والاجتماعي والسياسي ، يتوقف كثيراً على مدى قدرتنا على الارتقاء بهذه القوة البشرية الشبابية ، يتوقف كثيراً على مدى قدرتنا على إتاحة الفرصة لهم للتدريب المتميز الذي يؤهلهم للحياة العملية المعاصرة ، يتوقف كثيراً على مدى قدرتنا على زيادة ثقته بنفسه وإعطاؤه الأمل في المستقبل .فلنعمل معاً جميعاَ من أجل غداً أفضل ، من أجل جيل المستقبل.

Gamal Mubarak supporters for the crossing to the future

تقرير الأمين العام المساعد وأمين السياسات - المؤتمر العام التاسع