Bookmark and Share

جمال مبارك والعجوزة

مرسلة بواسطة الاهرام السبت، 12 سبتمبر، 2009

بقلم أ/ محمود مسلم
فى ٢٥ مارس عام ٢٠٠٦ شاهدت لأول مرة مشروع جمعية جيل المستقبل لتطوير منطقة العجوزة القديمة.. ولاحظت سيطرة الخوف والشك على أهلها الذين ستهدم «عششهم» ويخشون عدم الحصول على مساكن بديلة.. ولم يخف الأهالى خوفهم بل تحدثوا بلغة عنيفة أمام جمال مبارك، رئيس الجمعية، وبعض الوزراء وردد الأهالى بعض الشائعات عن تحويل المنطقة إلى أبراج أو مراكز تجارية ونقلهم إلى الصحراء.. وأعرب الكثير منهم عن أنهم غير مصدقين أنهم سيحصلون على مساكن بديلة مجاناً.مرت عدة شهور وسنت الجمعية سنة حميدة، حيث تنظم حفل إفطار رمضانى للأهالى مع قيادات الجمعية على أن يجلس كل وزير أو عضو مجلس إدارة فى مائدة مختلفة ليختلطوا بالأهالى ويستمعوا لهم وبعدها يجرى حوار مفتوح بين جمال مبارك والوزراء مع الأهالى.. حوار فطرى بلا إعداد مسبق يمثل محاسبة حية للأشخاص والأعمال.. ولاحظت أن طلبات أبناء العجوزة فى العام الأول تزداد، فبعد أن ضمنوا الحصول على الشقق طمحوا فى أن تساعدهم الجمعية فى الأثاث بعدها تطور الأمر إلى المطالبة بوظائف أو كشك ومعونات استثنائية بل مساعدات مالية.. وظلت الطموحات تزداد مع استجابة الجمعية لمطالب سابقة، لكن إفطار هذا العام الذى انتهى فيه المشروع اتسم بالطلبات الجماعية والأكثر ترفيهاً وتركزت فى توصيل الغاز الطبيعى وتنظيم دورات فى الكمبيوتر واللغة الإنجليزية لأبناء الحى.مشروع تطوير العجوزة الذى يمثل أفضل نموذج للتعامل مع العشوائيات من خلال التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية لم يكن مجرد مشروع لبناء مساكن بل اتسع لتطوير وتنمية قدرات البشر فتم إنشاء مركز طبى شامل ومركز لتنمية الطفل ومكتبة، بالإضافة إلى تدريب المعلمين بمدارس المنطقة وتنظيم مهرجانات صيفية رياضية وفنية وتنظيم برنامج لاكتشاف وتنمية المواهب لدرجة أن إحدى السيدات أكدت فى لقاء الأسبوع الماضى أن جيرانهم يطلقون عليهم «أبناء الحى المتميز».التجربة فى حاجة للتكرار بكل محافظات مصر للقضاء على ظاهرة العشوائيات وبناء مجتمعات جديدة تقوم على تنمية الإنسان ويجب أن تظهر جمعيات أخرى فى هذا الصدد وتتعاون معها الحكومة ويتبناها رجال الأعمال، مثلما فعلوا مع جمعية جمال مبارك، خاصة أن مشروع العجوزة يمثل حالة فريدة من نوعها لدرجة أن العاملين بالجمعية والمتطوعين اندمجوا مع الأهالى بسبب المعايشة الكاملة لمشاكلهم لدرجة أن د. فتحى سعد، محافظ الجيزة السابق، كان يحفظ أسماء بعض الأهالى، وكان فى كل مرة يبحث عن سيدة عجوز قائلاً: «فين خطيبتى».الأهم فى مشروع العجوزة أن جمال مبارك وجمعيته أحسنوا اختيار مساعديهم وهم الوسطاء بينه وبين الناس فلا أحد يتخيل حجم الشعبية التى يحظى بها جمال ذكرى، مدير المشروع، بين الأهالى ومدى ثقتهم فيه وكذلك أعضاء فريقه الذين اندمجوا مع أبناء العجوزة للدرجة التى يصعب معها التفريق بين قيادات الجمعية وأهالى المنطقة وقد شاهدت فى اللقاء الأخير كيف اندمجت ميرى نسيم، مديرة الجمعية النشيطة وإنجى جلال، مسؤولة الإعلام مع أطفال الكورال بالمنطقة، وهم يتغنون: «أبص يمين.. أبص شمال.. ألقى المستقبل كله أمان».

ضع بريدك الالكترونى ليصلك اخر خبر

Delivered by FeedBurner

السيد جمال مبارك أمين السياسات والأمين العام المساعد للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر ومؤسس جمعية شباب المستقبل التى يطمح من خلالها تكوين جيل من شباب على مستوى عالى من الخبره العلميه والثقافيه التى تؤهله بما يتناسب مع متطلبات العمل الحاليه للنهوض بالمجتمع والحصول على حياه افضل يتولى السيد جمال مبارك موقعين مهمين في الحزب الحاكم وهما: الأمين العام المساعد للحزب الوطني الديمقراطي وأمين السياسات ويعزى إلى أمانة السياسات العديد من التعديلات والتغييرات التي يشهدها الحزب والنظام السياسي بمصر درس جمال في المرحلة الإبتدائية بمدرسة مسز وودلى الإبتدائية بمصر الجديدة بالقاهرة ثم انتقل إلى مدرسة سان جورج الإعدادية والثانوية، وحصل على شهادة الثانوية الإنجليزية في العام 1980، ثم تخرج من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مجال الأعمال وحصل على ماجستير في إدارة الأعمال من نفس الجامعة. بدأ بالعمل ببنك أوف أمريكا فرع القاهرة، ثم انتقل إلى فرع لندن حتى وصل إلى منصب مدير الفرع، وهو يعمل بصفة عامة في مجال الإستثمار البنكي. وقد حصل جمال على عضوية الروتاري الفخرية في مايو 2001

كلمة السيد / جمال مبارك

مستقبل مصر التحدي كبير والمسئولية هي مسئولية الجميع . نحن نعيش في عالم جديد يحكمه العلم والمعرفة. نعيش في عالم جديد قوامه قوى بشرية متعلمة، مدربة وفعالة. نعيش في عالم جديد أصبحت فيه المعايير كلها عالمية ، في التعليم في التدريب ، في الاقتصاد ، بل في كل نواحي الحياة . لدينا في مصر ، وعن حق قوى بشرية متعلمة هائلة ، لدينا في مصر طاقة شبابية كبيرة. فقوة مجتمعنا من قوة شبابنا ، من تعليمه وتدريبه على آليات العصر وأساسياته تقدمنا الاقتصادي بل والاجتماعي والسياسي ، يتوقف كثيراً على مدى قدرتنا على الارتقاء بهذه القوة البشرية الشبابية ، يتوقف كثيراً على مدى قدرتنا على إتاحة الفرصة لهم للتدريب المتميز الذي يؤهلهم للحياة العملية المعاصرة ، يتوقف كثيراً على مدى قدرتنا على زيادة ثقته بنفسه وإعطاؤه الأمل في المستقبل .فلنعمل معاً جميعاَ من أجل غداً أفضل ، من أجل جيل المستقبل.

Gamal Mubarak supporters for the crossing to the future

تقرير الأمين العام المساعد وأمين السياسات - المؤتمر العام التاسع